جلال الدين السيوطي
301
الاكليل في استنباط التنزيل
- 110 - سورة النصر فيها استحباب التسبيح في الركوع والسجود ، أخرج البخاري ومسلم عن عائشة قالت كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده « سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي » يتأوّل القرآن . - 111 - سورة تبّت 1 - قوله تعالى : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ استدل به على جواز تكنية الكافر . 2 - قوله تعالى : ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ أخرج ابن أبي حاتم عن عائشة أن رجلا قال إني خفيف ذات اليد وإن لي ابنا موسرا : أفآكل من كسبه ؟ فقالت : نعم إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ابنك من كسبك . ثم قرأت : ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ قالت وما كسب ولده . 3 - قوله تعالى : سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن أنه سئل عن أبي لهب هل كان يستطيع أن لا يصلى هذه النار ؟ فقال لا واللّه ما كان يستطيع أن لا يصلاها وإنها لفي كتاب اللّه من قبل أن يخلق أبو لهب وأبوه . 4 - قوله تعالى : وَامْرَأَتُهُ استدل به الشافعي على صحة أنكحة الكفار . قوله تعالى : حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فسره الحسن وغيره بالنميمة ، أخرجه ابن أبي حاتم وأخرج عن ابن زيد وغيره أنها كانت تأتي بالشوك تطرحه بالليل في الطريق وكذا أخرجه ابن جرير عن ابن عباس والضحاك ، فيفهم منه أن من شعب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق لأنه تعالى عد ضده من خصال الكفار وما زلت أفحص عن استخراج هذه الشعبة من القرآن حتى ظفرت بها هنا .